|
يتسـاقطونَ
قربَ ذكرياتـِهم
حقائبــُهم
ممـلوءةٌ بالانـتـظــار
وعيونـُـهـم
محدّقـةٌ بالسمـاء القديمة
أصواتـُهم
تصطدمُ بالهواء قبلَ أن تصلَ الهواء
فيرجعُ
الصدى خاوياً مثلَ غيمـةٍ جافة
يسـيـرونَ
صاخبينَ بينَ ظلامينِ
ليسقطوا
في النهايةِ
عندَ
حافةِ الضياء
رفحاء،
18-7- 1991
|